أبو علي سينا

القياس 407

الشفاء ( المنطق )

أحوالها سالفا . وأما في الحقيقية « 1 » فإنك إنما تعنى بها ما تدخله لفظة « لا يخلو » فتكون كأنك « 2 » قلت : إذا لم يخل عن هذا وهذا ، ولا يجتمعان ، وهذا « 3 » ليس « 4 » ذلك ، فهو ذاك ، أو هو ذاك « 5 » ، فليس ذا ؛ فقد أضمرت في نفسك اتصالا لا محالة ، واستثناء منه ، وإن لم يصرح به . وكيف والمطلوب يجب أن يكون لازما عن القول ، والمعاند ليس بالفعل لازما لما يعانده ؛ « 6 » بل إما أن يلزمه « 7 » نقيضه ، وإما أن « 8 » يلزم هو لنقيض معانده . فإذن البيان الحقيقي الأول الذي لنفسه هو « 9 » من طريق اللزوم ، وإما من طريق العناد ، فذلك يتوسط ما يلزمه من لزوم . وأنت يجب أن تمثل هذا وتبسطه بقوة ما قد « 10 » تمرنت فيه إلى هذه الغاية .

--> ( 1 ) في الحقيقية : في الحقيقة سا ؛ بالحقيقة س . ( 2 ) كأنك : + إذا ه‍ ( 3 ) وهذا ليس : وهو ليس ب ، م ( 4 ) ليس : فليس ع . ( 5 ) أو هو ذاك : أو ذاك س ، ه ؛ فهو ذا س ، ه . ( 6 ) يعانده : يعده سا ( 7 ) يلزمه : يكون د . ( 8 ) أن : + لم م . ( 9 ) نقيضه . . . هو : ساقطة من سا . ( 10 ) ما قد : ما س .